US$ 34.99
وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟
بعد أن انتشر مصطلح "التربية الإيجابية" في السنوات الأخيرة، تم تداول مبدأ أن العقاب الصحي للطفل وحتى سن أربعة أو خمسة سنوات، يتمثَّل في "كرسي العقاب" وقيل أن كرسي العقاب أو غرفة العقاب هو الحل الأمثل لعلاج عناد الأطفال الذين يرفضون إطاعة الأوامر، وتم استخدام هذا الأسلوب على مدار السنوات الفائتة كعقاب "إيجابي"، ولكن يجيء هذا الكتاب ليهدم هذه الفكرة من جذورها، ويبين كيف أن هذا العقاب يضر بنفسيَّة طفلك ومستقبله
– الحياة تواجهنا كل يوم باختباراتٍ جديدة، الخيانة والغدر والحزن والاكتئاب والمرض
إن لم يصل فريق الإنقاذ في أقرب وقت، سيواجه أصدقاؤهم مصيرًا مرعبًا، يصعب تخيُّله
سأحاول أن تمر اللحظات القادمة بسرعة
حنين وغربة قطعه وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم. ! . . . . . .. ..